حول "شباب"

"شباب"

يمثل "شباب" أحد أقسام الأمانة السورية للتنمية ، ويهدف إلى تمكين الشباب في سورية بين سن الـ 15 و 29 من خلال تأهيلهم لدخول عالم الأعمال، وتزويدهم بالمهارات الأساسية اللازمة للحصول على عمل، وذلك عبر سلسلة من البرامج والأنشطة التي يطبقها بالتعاون مع عدة شركاء.

ولتحقيق أهدافه يأخذ "شباب" المستفيد في رحلة تنقله من مرحلة اكتساب الوعي والمعرفة، مروراً بمرحلة اختبار الميول وتعزيز المهارات، وصولاً إلى مرحلة دخول سوق العمل وإدراك وتحديد المسار المهني، وذلك عبر تطبيق سلسلة من البرامج التي طورت حسب استراتيجية "شباب" للوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من الشباب السوري.

 

وعلى مدار السنوات الخمس الماضية، طبق "شباب" أربعة برامج وهي برنامج "التوعية بعالم الأعمال"، وبرنامج "تعرّف إلى عالم الأعمال"، وبرنامج "خبرة عمل"، وبرنامج "عيادات العمل". ويتميز "شباب" بأنه يتيح الفرصة أمام مختلف شرائح المجتمع فرصة للمشاركة في تطبيق برامجه، وبالتالي أداء دور فاعل ضمن مجتمعهم المحلي.

رؤية "شباب"

"الشباب في سورية أكثر إبداعاً وإنتاجاً، واعتماداً على الذات، ليكونوا أعضاء فاعلين في مجتمعهم، يدركون قدراتهم ويسعون إلى تحقيقها بنجاح"

 

مهمة "شباب"

"تمكين الشباب في سورية بين سن الخامسة عشرة والتاسعة والعشرين من أن يصبحوا أعضاء منتجين في مجتمعاتهم من خلال تعزيز مؤهلاتهم وتزويدهم بالمهارات الأساسية اللازمة للحصول على عمل، وبث روح ريادة الأعمال فيهم عبر سلسلة من البرامج والأنشطة المنفذة مع الشركاء من الحكومة، وقطاع الأعمال، والمنظمات غير الحكومية، والمؤسسات الدولية".

 

أهداف "شباب"

  1. على مستوى الأفراد: تعزيز قدرة الشباب في سورية على الحصول على فرص عمل، واستخدامهم للمهارات والمعارف والمؤهلات المناسبة لتحسين دخلهم المادي والحد من اتكالهم على الآخرين ومن نسبة البطالة بينهم.
  2. على مستوى القطاع التنموي: تعزيز دور القطاع التنموي ومشاركة "شباب" في التأثير على سياسات تشغيل الشباب.
  3. على مستوى المجتمع الأهلي: إرساء علاقات شراكة وثيقة مع المنظمات غير الحكومية التي تعنى بقضايا تمكين الشباب.
  4. على مستوى الأمانة السورية للتنمية: تمكين الأمانة من الاستفادة من قدرات "شباب" في تعزيز سمعتها واستدامتها الشاملتين.

 

أهم أربع حقائق عن "شباب"

  • أكثر من 100،000 شاب وشابة استفادوا من برامج "شباب" خلال الأعوام الخمس الأولى منذ تأسيسه عام 2005.
  • الجهة الغير حكومية الوحيدة المسموح لها بتطبيق برامجها في المدارس وبإدخال المتطوعين من عالم الأعمال إلى الصفوف. .
  • أول جهة تنموية تتبنى وزارة التربية برنامجها المختص بالتربية الريادية وتدرجه في المنهاج الوطني للمدارس المهنية والمعاهد المتوسطة.
  • أكثر من 450 متطوع ومتطوعة من عالم الأعمال في 5 محافظات شاركوا في تطبيق برامجه.