تستند نشاطات مشروع "شباب" وهو أحد مشاريعٌ الأمانة السوريةٌ للتنميةٌ التي ترأسها السيدٌة أسماء الأسد على ثلاثة دعائم رئيسٌيةٌ، تتمثل الأولى بالشباب من عمر 15 حتى 24 سنة الذينٌ تٌوجه إليهٌم المشروع و قٌدم لهم خدماته إيمٌاناً منه بأنهم ركيزٌة المجتمع، أما الحلقة الثانيةٌ فهي حلقة المتطوعينٌ من الشباب ورجال الأعمال الذينٌ سٌاهمون في تقديمٌ ورشات العمل المهنيةٌ التي تقدمٌها بعض برامج المشروع، فينٌقلون خبراتهم وتجاربهم العمليةٌ إلى الشباب، وتأتي الحلقة الثالثة وهي حلقة الأطراف المحليةٌ الذينٌ يفٌعلون بمساهماتهم دور المتطوعينٌ وفريقٌ عمل مشروع "شباب" لتنفيذٌ أهدافه على أرض الواقع، وتتمثل هذه الأهداف بتزويدٌ الشباب بالمعلومات الأساسيةٌ والمهارات اللازمة لدخول سوق العمل، وتقديمٌ انطباع إيجٌابي عن القطاعالخاص الذي يعٌتبره مشروع "شباب" شريكٌاً له في تشجيعٌ الشباب ليصٌبحوا فعالينٌ ومنتجينٌ في المجتمع.
ولايثٌمر دور الأطراف المحليةٌ إن لم يحٌَدد بنظامٍ ضٌمن بشكلٍ فعال تحقيقٌ الأهداف التنمويةٌ، لذا فإن عقد الشراكات وتوقيعٌ المذكرات الرسميةٌ بينٌ المنظمات التنمويةٌوالأطراف المحليةٌ،يسٌمح لهذه الأطراف بممارسة دورها في الخدمة الاجتماعيةٌوالعمل على تأمينٌ المستقبل الأفضل للأفراد وبالتالي تطويرٌ المجتمع.
من خلال مذكرات التعاون التي عٌقدت بينٌ مجموعة من الأطراف المحليةٌ وبينٌ مشروع "شباب" وطوال الأعوام الأربعة الأولى من عمر المشروع، أثبتت التجربة أن هناك جزءاً كبيرٌاً من الشركات السوريةٌ عٌلى مقدار المسؤوليةٌ الاجتماعيةٌ التي تقع على عاتقه، مما ساعد على تحديدٌ أدوار هؤلاء الشركات ليعٌملوا بشكلٍ فعال مع مشروع "شباب"وهنا نجد قائمة بأسماء الشركات التي وقعت مذكرات التعاون مع مشروع "شباب"
لايسٌعنا إلا شكر جميعٌ الأطراف التي تدعم مشروع"شباب" وذلك إيمٌاناً منها بالدور التنموي الملقى على عاتقها، آملينٌ بدوام هذا التعاون بما فيهٌ مصلحة المجتمع وأن تفتح هذه الخطوة الباب لجميعٌ الأطراف المحليةٌ الراغبة بالمساهمة الفعالة.
المكتب الإعلامي في مشروع "شباب"