دعوة لتسهيل حياة المعاقين في مجتمعنا - بقلم علاء خشي

لا نستطيع في مجتمعنا أن نغمض العين عن شريحة كثيراً ما أهملناها وهضمنا حقوقها (بشكل غير مقصود) ولكن بشكل أو بآخر .... هم لا ينقصون عن البقية بشيء إلا أن الله عز وجل حرمهم من احدى حواسهم أو أكثر وهذا هو السبب الذي يضعهم في خانة مختلفة ... وهو المسبب للتعامل معهم بشكل خاص، لذا أطُلقت عليهم تسمية (ذوي الإحتياجات الخاصة) فمنهم الصم الذين لا يستطيعون السمع ومنهم البكم الذين فقدوا قدرتهم على النطق ومنهم من فقد قدرته على المشي فاستعان بكرسيٍ متحرك ليكمل به بقية حياته...

قمت بالتقصي عما تقدمه المجتمعات لهذه الشريحة، فوجدت أن الغرب قام بتخصيص مدارس ومدربين لهم بالإضافة إلى المرافق التي بُنيت خصيصا لترعاهم كي لا يشعروا بأدنى صعوبة ...ففي بعض وسائل النقل كالباصات يتواجد دائماً أناس مخصصون لاستقبال الركاب على الكراسي المتحركة، وفي المراكز التجارية هناك العديد من التسهيلات المُتاحة لهم... أما في عالمنا العربي فهناك بعض المدارس والمدربين (بالإضافة إلى دعم الأهل لهم) ولكن ما زالت معظم شوارعنا تفتقد لممرات خاصة بهم ... والمؤسف هو تصرفات بعض الأفراد الذين لا يعرفون كيفية التعامل معهم (فيخطئون أحيانا في حقهم ويتسببون لهم بالإحراج)

 

لن أطيل عليكم ... ولكنني أردت من كتابة موضوعي هذا:

الحث على إيجاد طرق لتوعية الناس بكيفية التعامل مع هؤلاء الاشخاص، ووضع الخطط لمساعدتهم وتنمية قدراتهم وفي النهاية أتوجه بالشكر لبعض المحطات التلفزيونية العربية التي خصصت عدداً من البرامج التعليمية والكرتونية وحتى الموسيقية للصم والبكم، وأرجو أن تكون هذه البادرة هي بداية لسلسلة من البرامج المخصصة للمعاقين، ولا أنسى التعبير عن سروري بوجود صيدلية في مدينة دمشق خصصت كرسياً لتسهيل صعود قاصديها من مستخدمي الكرسي المتحرك....

 

بقلم:علاء خشي