طالب جامعي جديد
"وأخيراً جاءت أيام الحرية همّ البكالوريا انزاح، و(نق الأهل) اندثر، أصبحت الآن عصفوراً طليق أخرج وقتما أشاء، وإن كانت هناك تساؤلات سأتذرع بحجة المحاضرات وكثرتها، حتى أنيس أختارالدوام المسائي بالإضافة إلى الصباحي(لأنو يا ماما السنة الأولى صعبة ولازم عيدالمحاضرات مرتين"هكذا علق الجامعي الجديد (الخارج حديثاً من الحصانة المدرسية)
الحياة الجامعية بوابة النجاح
تحطم الحياة الجامعية قيود الصف المدرسي من جهة، لكنها من ناحيةٍ أخرى تعتبر البوابة العريضةلمسؤوليات جديدة أعظم بكثير من مهام مرحلة المراهقة، فهنا يحكم الشاب على مستقبله بالنجاح أوالفشل بحسب طريقة تعاطيه مع المرحلة الجامعية وقدرته على تنظيم وقته، وإن كان الكلام نظريفإليكم المثال التوضيحي (من الآخر).
النموذج الأول: شاب يحضر محاضرات الجامعة، منتسب لدورات اللغة الانكليزية والكمبيوتر (يليما بيسوى شي بلاها) في عالم الأعمال، ويمنح الكثير من وقته في العطلة الصيفية، لتطوير مهاراتهواكتساب خبرة عملية من خلال المشاركة في ورشات عمل في الشركات والتطوع في المنظماتالخيرية والتنموية (ومو بس هيك) يستطيع أيضاً أن يلتزم بعمل خفيف يكسب منه مردوداً ولو بسيطاً،والنتيجة.... بناء سيرة ذاتية ناجحة تستوفي الشروط المطلوبة خلال سنوات الجامعة، فيكون جاهزاًبعد التخرج ليدخل مباشرة إلى سوق العمل.
النموذج الثاني: شاب يحضر محاضرات الجامعة (وبس) والنتيجة.... سيرة ذاتية فيها سطر واحدوهو اسم الشهادة الجامعية الحائز عليها، وتبدأ هنا رحلة البحث عن عمل دون جدوى (يا أخي حظيقليل معي شهادة جامعة ووظفوا واحد ما معو غير بكالوريا- أكيد واسطة)
وديع اللاطي: المسؤوليات التي تحملتها ستضيف إلى خبرتي
وديع اللاطي وهو من مواليد ١٩٨٩ ، طالب سنة ثانية في كلية التجميل الطبي في جامعة الحواشالخاصة، اختار أن يكون من شباب النموذج الأول وتجربته تتحدث عنه:"أخبرتني أختي وهي تعمل في مشروع "شباب" أنهم بحاجة لمتطوع في برنامج "خبرة عمل" لمدةأسبوع، وبما أنني في فترة الصيف قررت تلبية الدعوة، والنتيجة كانت قراري بالتطوع لكامل الموسمالصيفي، حيث تعرفت على شرائح مختلفة من الشباب واكتسبت خبرةً في التعامل مع الأشخاص مماسيفيدني في المستقبل بالتعامل مع الزبائن، والمسؤوليات التي حملتها أضافت الكثير إلى خبراتيوهذا ما سسيساعدني حتماً في المستقبل"
المكتب الإعلامي في مشروع "شباب"