التعاون بين شباب وسفارة جنوب أفريقيا احتفاءً باليوم العالمي لنيلسون مانديلا

تاريخ النشر: 
3. تشرين الأول 2011

في الرابع والعشرين من آب 2011 استضاف شباب أحد أقسام  الأمانة السورية للتنمية ، سفير جنوب أفريقيا - السيد شون بينيفيلديت، في جهد مشترك للاحتفال بيوم نيلسون مانديلا، والارتقاء ببرنامج الحوار المفتوح الذي تعده شباب : " دردشات" .

يحتفل سنويا في 18 تموز بيوم مانديلا الدولي ، وهو بمثابة دعوة إلى العمل (من أجل الناس في كل مكان ولتحمل المسؤولية من أجل  تغيير العالم إلى الأفضل).

أمضى السيد مانديلا أكثر من 67 سنة في خدمة مجتمعه وبلده والعالم، واقتداءً به يحتفل شعب جنوب أفريقيا وجميع أولئك الذين يشاركون في الاحتفال بيوم مانديلا بتكريس 67  دقيقةمن وقتهم ، في هذه المناسبة، لخدمة المجتمع.

يعالج العرض الذي قدمه السفير بينيفيلديت المفاهيم المترابطة للتسامح والمصالحة ، التي جسدها نموذج جنوب أفريقيا في بناء الأمة في مرحلة ما بعد عام 1994.  ولفتَ في عرضه إلى حياة وتراث نيلسون مانديلا ، و حياته المكرسة للكفاح من أجل جنوب أفريقيا حرة، غير عنصرية، ديمقراطية،لا تمييز جنسي فيها، وحياة لا تزال مصدر إلهام في جميع أنحاء العالم ، و رمز للروح البشرية.

وقال السفير  بينيفيلديت:جسدت حياته وإرثه رمزا لانتصار الروح البشرية واصّل مانيلا صموده وجعلنا نصمد كذلك. ألهمنا رفض الأحكام المسبقة والكراهية.. ألهمنا حب الناس وتبني السلام ..  ألهمنا الجرأة والشجاعة.. وأن نكون أقوياء وألّا نساوم. والأكثر من ذلك ألهمنا ألا نغفل لحظة مصالحة واحتضان بعضنا البعض. رفع مانديلا شعاره عالياً وفي كل وقت ليرينا مدى العلو الذي يمكن أن يصله الإنسان عبر القوة المعنوية".

هذا وقد انعكس بوضوح اهتمام المشاركين في دردشات بالموضوع من خلال الأسئلة التي طرحت بعد العرض التقديمي .فالعديد منهم كانوا يتوقون لمعرفة كيفية تطبيق الدروس المستفادة من الأمانة ولجنة المصالحة  الجنوب أفريقية في سوريه، وغادروا الجلسة مفعمين  بمثال نلسون مانديلا لجعل العالم مكاناً أفضل خطوة بخطوة.

  • وكان "شباب" أطلق مؤخراً مبادرة دردشات إيماناً منه بأهمية الحوار كجزء من ثقافة الشباب ولدوره في نهضة المجتمع السوري، واستجابة لضرورة تفعيل دور الأمانة السورية للتنمية خلال الأزمة الحالية وانسجاماً مع أهداف الأمانة و"شباب".بدأ العمل بالمبادرة في شهر حزيران من العام الجاري في محافظة دمشق وتوسع ليشمل عدة محافظات وصولاً إلى محافظة الرقة ( أقيم خلال الفترة الماضية ما يزيد عن 27 جلسة حوار في دمشق، حلب، اللاذقية، الرقة، دير الزور، وحمص)..