متطوعو برنامج التبادل العالمي يحتفلون بنجاحاتهم بعد انهاء ستة أشهرمن العمل التطوعي بين دمشق و نيوكاسل

تاريخ النشر: 
21. أيلول 2010

يحتفل المجلس الثقافي البريطاني ومشروع شباب بنجاح المجموعة  الثالثة من الشباب المشاركين في برنامج التبادل العالمي وذلك بحضور المتطوعين والمنظمات غير الربحية والجمعيات والأسر المضيفة. وذلك اليوم، الأحد، تمام الساعة السادسة والنصف مساءً في مقر المجلس الثقافي البريطاني في الشعلان.

 

لقد أنهى المتطوعون السوريون بنجاح المرحلة الثانية من برنامح التبادل العالمي في مدينة نيوكاسل البريطانية حيث أقاموا لمدة ثلاث أشهر مع نظرائهم البريطانين مع عائلات بريطانية وعملوا خلال هذه الفترة مع عدد من المنظمات غير الربحية والجمعيات التي تعنى بأمور صحة الشباب والعمل البيئي ومساعدة اللاجئين.

 

وقد كان قد بدأ البرنامج في شهر آذار الماضي مع وصول ثمان متطوعين بريطانيين إلى سورية للإقامة مع نظرائهم السوريين عند عائلات سورية والعمل مع جمعيات ومنظمات غير ربحية عديدة مثل جمعية بسمة وجمعية قرى الأطفال ومشروع شباب ودار زيد بن حارثة ومؤسسة كريم رضا سعيد ومنظمة آمال وجمعية تطوير دور المرأة.

 

وتقول إليزابيث وايت مديرة المجلس الثقافي البريطاني في سورية: "يوفر برنامج  التبادل العالمي للشباب من كل من بريطانيا وسورية فرصة لا تعوض للتعرف على طرق أخرى للعيش، وطريقة أخرى للنظر إلى العالم. وقد تعلم جميع المتطوعين وكل من حولهم الكثير من خلال هذا البرنامج الذي غيّر حياتهم. و يسعدني هنا أن أرحب بالمجموعة الثالثة من المتطوعين بعد عودتهم من نيوكاسل- وأشكر الأهالي والجمعيات والعائلات المضيفة وكل من ساهم في انجاح هذا التبادل".

 

وأضافت لين اللاطي منسقة تطوير البرامج في مشروع شباب: "لم يكتف برنامج التبادل العالمي بتقديم فرصة تبادل ثقافي لمجموعة من الشباب السوري والبريطاني، بل قدم لهم تطبيقاً عملياً عن كيفية الانخراط بالعمل التطوعي لخدمة مجتمعهم المحلي وأكسبهم خبرة على أرض الواقع ساهمت في تطوير مهاراتهم الأساسية. بعد ثلاث سنوات من تطبيق البرنامج في سورية نحن فخورون بمجموعة الشباب المتميز بكفاءته وخبرته "

 

وقد أثنى العاملون في المنظمات غير الربحية والجمعيات التي عمل بها المتطوعون على عمل المتطوعين في بريطانيا، وكما في سورية، حيث قالت المشرفة على المتطوعين من مؤسسة (Crisis Skylight) البريطانية:

أنا متأثرة جداً بمدى تفاني متطوعي البرنامج والتزامهم. لقد استقبلنا في جمعيتنا ثلاثة متطوعين ممن كانوا على قدر كبير من الالتزام والمسؤولية، حيث عملوا بجهد كبير وأبدوا تميزهم كأفراد إلى جانب عملهم المتميز كفريق. لقد استجاب المتطوعون إلى كل التوجيهات بمهنية عالية المستوى. بشكل عام، أسعدتني هذه التجربة بالعمل معهم وأنا أكيدة من أنه بانتظارهم مستقبل مشرق. بالتأكيد سنعمل على استضافة المزيد من المتطوعين في الأعوام المقبلة. شكراً لكم!

 

كما أعربت العائلات المستضيفة في كلا البلدين عن إعجابها بفكرة البرنامج واستمتاعها بهذه التجربة.

فقد علّق كل من جوليت ومارك بينيت، عائلة مستضيفة من نيوكاسل قائلين: " من المخجل أننا لم نكن نعرف الكثير عن سورية من قبل. لقد أخبرتنا المتطوعة عن بلدها سورية وقد استفدنا كثيراً من هذه المعرفة".

 

وقالت عائلة الجرف، وهي إحدى الأسر المضيفة في دمشق، " أن التجربة جميلة و مفيدة  للأعضاء المشاركين من خلال انتقالهم للعيش مع عائلة جديدة وبالتالي عادات مختلفة وطعام جديد وشريك من بلد أخر مما يضيف لشخصيتهم المرونة والتأقلم في أي ظرف كان وهذا ما لاحظته من تغير على فران ونجاة. إضافة للفائدة التي يضيفها البرنامج  للمجتمع من خلال ذهابهم للمنظمات  التطوعية في كل صباح  بالإضافة لما كانوا يقدمون للمجتمع  كحملات التنظيف و الزراعة والنشاطات مع الأولاد وتشجيع جيل الشباب على فكرة العمل الطوعي و أهميته وعودتهم للبيت ولديهم الكثير مما كانوا يخبروننا عنه مما ساعدنا كعائلة مضيفة على معرفة المزيد عن البرنامج و التعلم منه."

 

ومن جهتها قالت فران، متطوعة بريطانية عن مشاركتها في البرنامج: " أصبحت أقدّر الآن كم بإمكان الشخص الواحد أن يضيف إلى مجتمعه. بعد انتهاء برنامج التبادل العالمي، سأتابع العمل حاملة القيم التي عملت على بنائها من خلال مشاركتي بالبرنامج: التطوع، العيش مع وعي بيئي، الدفاع عن القضايا التي  تهمني وتهم مجتمعي، أن أطّور ذاتي يشكل دائم و أساهم برفع سوية الوعي بالقضايا المختلفة".

 

وقد قال عبد السلام، أحد المتطوعين السوريين:" أن تحدث تغييراً ايجابياً في المجتمع فعليك مشاركة مهاراتك ومعارفك مع الآخرين واحترام ثقافاتهم رغم التباين الثقافي، وعن طريق المساهمة في العمل التطوعي نستطيع المشاركة في عملية التنمية. أضافت هذه التجربة الكثير إلي كتطوير لغتي الإنكليزية واكتشاف ذاتي وأصبحت أكثر تحكماً بشخصيتي وكما أن التطرق إلى مناقشة القضايا العالمية ومحاولة حل مشكلاتها جعلني أنظر إلى العالم بطريقة مختلفة عما سبق".

 

ومن الجدير ذكره أن هذا هو برنامج التبادل الثالث بين المتطوعين بين بريطانيا وسورية ضمن برنامج التبادل العالمي حيث تم تنفيذ البرنامج في السنة الأولى عام 2008 بين مدينتي حلب وغلاسكو، وفي السنة الثانية بين مدينتي حمص ولوتن، وهذه السنة بين مدينتي دمشق ونيو كاسل.

نهاية البيان

 

لمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال بـ:

ريما الشيخ علي- منسقة التسويق والتواصل

المجلس الثقافي البريطاني

هاتف: +963 11 3310631

فاكس: +963 11 3321467

أو عن طريق البريد الالكتروني:

rima.alsheikhali@sy.britishcouncil.org

دانية عشي – المديرة الإعلامية

مشروع "شباب"

هاتف:+963 11 6111689

فاكس: +963 11 6111690

أو عن طريق البريد الالكتروني: d.achi.shabab@syriatrust.org