يتيح "شباب" فرصة المشاركة أمام كل من يؤمن برؤيته ويود أن يساهم بتحقيق أهدافه، وذلك من خلال طرق ومجالات المزيد...
(إرم هاند ميد Eram’s hand made) اسم لشركة تحكي طموح الشابة إرم الحرك (23 سنة- سنة رابعة آثار ومتاحف)، رأسمالها التأسيسي لم يتجاوز 3000 ثلاثة آلاف ليرة سورية فقط!!إنه الطموح والاصرار..
لعل حكاية مؤيد حجازي (22 عام- سنة أولى إدارة أعمال) خير دليل على أن الفرصة مهما بدت متواضعة وصغيرة.. يمكن للمرء إن استطاع اثبات قدراته أن يرتقي سلم النجاح.
"نهاوند" هو اسم مشروع كنانة الحموي (27 سنة- خريجة كلية التجارة)لاكسسوارات تصنع يدوياً مع شريكتها "رنيم نهاوندي" .. بدأته بعد أن تعرفت على "شباب" (أحد أقسام الأمانة السورية للتنمية) عن طريق الموقع الالكتروني، فأعجبتها الفكرة، تقول كنانة (نحن كشباب في هذه المرحلة العمرية نحتاج إلى توجيه ولكن بتفكير معاصر بعيداً عن الآراء التقليدية).
"هل هناك أجمل من أصبح مديرا لشركة ما..ولم لا؟ ولم لا أبدأ مشروعي الخاص؟ فأنا أملك المؤهلات سواء كانت خبرة العمل أوالتمويل الذي وفره لي عملي لسنوات في مجال التصميم الإعلاني..
لم تكن الشابة يسر عبود تعتقد يوماً أنها تملك كل تلك المهارات التي بإمكانها توظيفها واستثمارها في عمل مناسب، إلى أن أتت صدفة كانت وقتها يسر تتابع التلفاز وشاهدت برنامجاً يتحدث عن "شباب" أحد اقسام الأمانة السورية للتنمية، فقررت طالبة الاقتصاد التواصل مع "شباب" حيث وجهت إلى مركز عيادات العمل الذي يقدم استشارات مهنية مجانية للشباب الراغبة بدخول سوق العمل.
منذ بدأت تتلمس أولى خطوات مسارها المهني، أدركت نور عربي كاتبي أن المحاولة والتصميم واستمرار التجريب سيضيف إلى شخصيتها الكثير، حتى ولو لم تقطف ثمار سعيها بالسرعة المرجوة.
"عالم الأعمال للكبار فقط"!!... هذا ما كانت تظنه الشابة بشرى النقطة قبل أن تترد إلى "شباب"، لكن مفهومها سرعان ما تبدل بعد أن حضرت برنامج "التوعية بعالم الأعمال" الذي يطبقه المشروع، حيث أدركت أن بإمكان أي شخص يملك المؤهلات والمهارات المطلوبة اقتحام هذا العالم والنجاح فيه.
الأمانة السورية للتنمية . جميع الحقوق محفوظة © 2012
برعاية SCS - لجمعية العلمية السورية للمعلوماتية
