كنانة الحموي

تاريخ النشر: 
ثلاثاء, 2012-01-10

 "نهاوند" هو اسم مشروع كنانة الحموي (27 سنة- خريجة كلية التجارة)لاكسسوارات تصنع يدوياً.. بدأته بعد أن تعرفت على "شباب" (أحد أقسام الأمانة السورية للتنمية) عن طريق الموقع الالكتروني، فأعجبتها الفكرة، تقول كنانة (نحن كشباب في هذه المرحلة العمرية نحتاج إلى توجيه ولكن بتفكير معاصر بعيداً عن الآراء التقليدية).

حضرت كنانة نشاطات وبرامج"شباب" كمحاضرات التخطيط الوظيفي والتفكير الإيجابي وورشات عمل حول الموارد البشرية ونشاط فضاء رواد الأعمال (وهي مبادرة قام بها مجموعة من الشباب الراغبين بتأسيس مشاريعهم الصغيرة بغية تشبيك أكبر مع رجال أعمال من سوق العمل، تطرح خلالها أفكار مشاريعهم الصغيرة ليتم مناقشتها وتوجيه النصائح والارشاد اللازم لتلك المشاريع)

وبذلك تمكنت من تطوير مهاراتها وقدراتها ، وتطبيق أفكارها على أرض الواقع حيث وضعت خطة عمل لمشروعها(نهاوند) ورسمت له أهدافاً قصيرة المدى وبعيدة المدى، ودرست حاجة السوق ..وبناء عليها بدأت برأسمال قدره خمسة آلاف ليرة سورية أنفقتها على شراء المواد الأولية، حيث تضيف: (كنت أمتلك المؤهلات والكفاءة، ولكنني لطالما خشيت من نقل أفكاري إلى حيز التنفيذ والاستفادة منها عبر ترويجها أمام الآخرين.. إلا أن حضوري لدورات شباب المجانية كسر حاجز الخوف لدي وشجعني على الانطلاق، فقد تعلمت كيف أحضر لخطة عمل، ورويداً رويداً تمكنت بفضل شباب من اكتساب خبرة الآخرين).

لم تقف كنانة عند هذا الحد ..بل هاهي  اليوم تقوم بتطوير عملها وتوسيع دائرة زبائنها، بعد أن اشتركت مع عدد من المعارض وأنشأت ل "نهاوند" صفحة على الفيس بوك، واضعة نصب أعينها حلمها بافتتاح معرض خاص باسم مشروعها الذي تطمح لأن تجعله ذا ماركة عالمية.

وعن الصعوبات التي واجهتها في بداية مشوارها وكيفية التغلب عليها تجيب: (كثرة المنافسين كان بمثابة عقبة مخيفة بالنسبة لي، ولذلك عملت بعد استشارة المعنيين في "شباب" على صنع ما يميز منتجاتي عن بقية منتجات المنافسين من حيث الجودة  والسعر وبيعهابشكلفردي، بدلاً من طرحها في الأسواق كي أحافظ على اسم مشروعي، كذلك فإن تسعير منتوجاتي بما  يتناسب مع المواد الأولية والجهد والربح المقبول..لم يكن بأمريسير، ولكني تغلبت على هذه الثغرة عبر تحديد  الشريحة المستهدفة، وأود أن أذكر أن جزءا من أرباحي يقدم إلى جمعية بسمة لأطفال السرطان).

كنانة الحموي التي ترى أن حماس موظفي ومتطوعي "شباب" هو من أعطاها دافعاً قوياً لتصبح مثلهم وتتمتع بالحماس نفسه لمشروعها، تنصح أبناء جيلها بعدم الخوف أو التردد من أي فكرة مهما بدت صغيرة الحجم، موضحة أن أي خبرة نظرية كانت أم عملية ستعود عليهم بالنفع في دراستهم لأن على رائد الأعمال أن يكون ملماً بكافة المجالات.

أريج درويش