مؤيد حجازي

تاريخ النشر: 
ثلاثاء, 2012-01-10

 لعل حكاية مؤيد حجازي (22 عام- سنة أولى إدارة أعمال) خير دليل على أن الفرصة مهما بدت متواضعة وصغيرة.. يمكن للمرء إن استطاع اثبات قدراته أن يرتقي سلم النجاح.

تعرف مؤيد على "شباب" وهو أحد مشاريع الأمانة السورية للتنمية من خلال معرض فرص العمل، حضر بعدها ورشات العمل المجانية التي يقيمها "شباب" في برنامج عيادات عمل بشكل دوري حول كتابة السيرة الذاتية والنجاح في مقابلات العمل وتأسيس مشروع خاص وتطوير المهارات، إضافة إلى محاضرات عن المبيعات والتسويق، حيث يقول: (أنارت لي هذه المحاضرات والنشاطات طرقا عدة لم تكن في الحسبان، واصتفدت كثيراً من خلال تشبيك العلاقات مع المحاضرين والمتطوعين وتعلمت الكثير من احترافية أسلوب العمل في "شباب").

قام "شباب"بتوجيه مؤيد للتقدم إلى فرصة عمل في أحد شركات الاستيراد والتصدير حيث عمل في البداية في قسم السكرتارية، لكنه سرعان ما استطاع إثبات قدرات  متميزة حين قام بتوظيف كل طاقاته ومهاراته التي طورها من خلال شباب ، إلى أن ترقى في السلم الوظيفي وأصبح موظفاً للجودة في الشركة.

لكن طموحه لم يقف عند هذا الحد، فمؤيد الذي يحلم بالسفر ليعمل في قطاع العمل الإنمائي، يطمح إلى تأسيس عمله الخاص الذي رسم أولى خطوطه، لا بل أكثر من مشروع واحد، وذلك بعد أن حفزه "شباب" على بدءه، وفي لمسة وفاء قال : (أتمنى لو أتمكن في الغد القريب أو البعيد من رد الجميل إلى شباب لأنني أعتبره إحدى نقاط القوة التي أفتخر بوجودها في حياتي).

وينصح مؤيد حجازي أبناء جيله بالقول :(ليس الطريق لمن سبق، إنما الطريق لمن صدق)،خاصة وأنه يحرص دوما على (التفكير خارج الصندوق) كما نصحه المسؤولين عن "شباب"، والذين سبق أن رددوا على مسمعه إحدى العبارت التي أثرت به وهي: "عليك أن تكون دائما متعطشاً للعلم وجائعا لتناول الخبرة والمعرفة ".

أريج درويش